logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 08 أغسطس 2026
05:09:04 GMT

السعودية وباكستان وتركيا توقعان اتفاقية دفاعية في وجه اليمن وهيمنة واشنطن

السعودية وباكستان وتركيا توقعان اتفاقية دفاعية في وجه اليمن وهيمنة واشنطن
2026-08-07 08:08:33

 حمزة العطار 

في يوم استثنائي، تتجه الأنظار اليوم الجمعة إلى السعودية حيث من المقرر توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين السعودية وباكستان وتركيا. خطوة لم تعد مجرد تحالف عسكري، بل إعلان عن ميلاد معادلة أمنية جديدة في الشرق الأوسط.

 الوقائع الميدانية التي فجرت الاتفاق. 

الموضوع لم يأتِ من فراغ. الأرقام والتهديدات على الأرض هي التي حركت الرياض وإسلام آباد وأنقرة:

1. تصعيد حوثي غير مسبوق:
    - الثلاثاء الماضي: الحوثيون تبنوا استهداف مطار نجران جنوب السعودية
    - خلال أسبوع: 11 مدني أصيبوا في هجمات على أهداف مدنية سعودية
    - معلومات استخباراتية: توقع هجمات منسقة على موانئ ومطارات ومنشآت طاقة سعودية بقيادة الحرس الثوري الإيراني
 فراغ أميركي واضح:
    - واشنطن منشغلة بأوكرانيا وغزة وتعيد "تموضعها" في المنطقة
    - رغم تأكيد الرياض أن التعاون مع القيادة المركزية الأميركية "عالي جداً" إلا أن رد الفعل على ضربات النفط كان بطيئاً وحسابياً.

 ماذا نعرف عن الاتفاقية الثلاثية؟ 

هذه ليست المرة الأولى التي يُطرح فيها الملف. وزير الإنتاج الدفاعي الباكستاني أكد منذ 10 أشهر أن "مسودة الاتفاق جاهزة لدى الدول الثلاث"

أركان الاتفاق المرتقبة: درع جوي وبحري موحد: ربط أنظمة الدفاع الجوي السعودية والباكستانية والتركية لتأمين البحر الأحمر وخليج عدن
- غرفة عمليات مشتركة: لتبادل المعلومات الاستخباراتية والرد السريع على أي تهديد
- - - بند الدفاع المشترك: تكرار لصيغة الاتفاق السعودي-الباكستاني: "أي عدوان على طرف يعتبر عدواناً على الجميع"

قوة الثلاثي بالأرقام:
- السعودية: أكبر ميزانية دفاع في الشرق الأوسط رأس المال الخليجي
- باكستان: قوة نووية جيش قوامه 1.4 مليون جندي خبرة قتالية طويلة
- تركيا: ثاني أكبر جيش في الناتو صناعات دفاعية متقدمة من مسيرات إلى فرقاطات. 
  الهدفين في سهم واحد
 
الاتفاقية تحمل رسالتين واضحتين:

1. حائط صد ضد اليمن وإيران:
    الرياض تريد ردعاً موحداً. لم تعد تريد مواجهة الحوثيين وحدها. وجود باكستان وتركيا يعني "جبهة إقليمية" وليس "دولة مستهدفة". الهدف أيضاً منع إيران من "إعادة تجميع شبكاتها" في سوريا بعد التغيرات الأخيرة

2. إعلان استقلال عن الهيمنة الأميركية:
    هذا هو البعد الاستراتيجي الأخطر. بعد سنوات من شعار "أميركا ستدافع عنا"، ظهر "الضعف الأميركي" في المواجهة الحقيقية.
    الثلاثي يقول: "نحن قادرون على بناء منظومة أمننا بأنفسنا".
    كما قال وزير الخارجية التركي: "يجب على دول المنطقة أن تثق ببعضها لمواجهة الهيمنات الخارجية"

النتائج المتوقعة

1. عسكرياً: رفع كلفة أي هجوم على السعودية. الردع أصبح ثلاثياً.
2. سياسياً: بداية "ناتو شرق أوسطي" غير معلن. تركيا أكدت أنها لا تريد تقديمه كحلف ناتو بل "آلية تعاون"
3. إقليمياً: ضغط على إيران رسالة لإسرائيل أن المنطقة بدأت ترتب بيتها بنفسها
4. دولياً: واشنطن "لن تعترض بقوة" على هذه الخطوة لأنها تخدم هدف تقليل التورط الأميركي المباشر.

 في الخلاصة 
اتفاقية اليوم ليست ضد اليمن فقط، وليست ضد أميركا فقط.
هي إعلان أن "عصر الوصاية انتهى".
السعودية بالمال، باكستان بالعقيدة العسكرية والنووي، وتركيا بالصناعة والجغرافيا... قرروا أن أمن الخليج والمنطقة هو مسؤوليتهم.

المياه عادت إلى مجاريها... ولكن هذه المرة بثلاثي جديد وبمعادلة جديدة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إحباط مصري - قطري من واشنطن: وقف الحرب ليس أولوية
الاخبار _ حسين الامين : الاحتلال يرسّم حدوداً جديدة في الجنوب: مواقع وخنادق ومناطق عازلة و«خطّ أبيض» جديد
الائتلاف يفقد أوّل «طبقة حماية» حريدية: نتنياهو أمام لحظة الحسم
ضباط يرفضون المشاركة في اجتماعات البنتاغون واليرزة ترفض «اللواء الخاص» الجيش للسلطة: لن نتحدث في واشنطن بالسياسة ميسم ر
عن أي سلام نتحدّث؟ كيان نووي لا يطبّق القرارات الدولية ومحميّ بالفيتو الأميركي
االشرع في تركيا بعد السعودية: سوريا أسيرةً للتجاذبات الإقليمية
دريان يبحثُ عن طوقِ نجاة: هل يعزِل مجلس شورى الدولة مفتي الجمهورية؟
قراءة اولية في مواقف “الشيخ الامين” الشيخ نعيم قاسم في خطاب يوم القدس
محمد خواجوئي: إيران تستشرف «فوضى» في سوريا: أميركا وإسرائيل «واهمتان» بضعفنا
الشهيدان أبو عبيدة المشتبهان المتشابهان الكحلوت واللداوي
عام على الرحيل
كيف عسكر نتنياهو «تفكيريّي واشنطن»؟
إعلان ترامب يصدم إسرائيل: كابوس «الاتفاق السيئ» يتحقّق
الرئيس برّي: كيف لساعٍ إلى تثبيت وقف النار أن يستهدف جهوده؟
العرب يحتفلون بتواطئهم: هذا نموذجنا للمقاومة!
الامام مجتبى خامنئي: الولايات المتحدة تفقد مكانتها في الشرق الأوسط ولن تجد قواعدها العسكرية بقعة آمنة، وأنفاس الكيان الصهيون
السياسة السعودية.. عقلية الانتقام ام عقلانية المصلحة
قيامة إيران تسحق أوهام إمبراطورية الهيمنة
عون وجعجع: إرتياب متبادل
ضربة موجعة للشبكات السيبرانية الإسرائيلية: الوحدة 8200 في قبضة... «حنظلة»!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث